الشيخ محمد مهدي شمس الدين
19
دراسات في نهج البلاغة
بنتائج طبقها أو أراد تطبيقها على المجتمع ، فلذلك لم يفرغ آراءه الاجتماعية كلها في قالب علمي مجرد ، وإنما قدم بعضها مفرغا في التجربة العملية ، ولا يسلبها قيمتها كحقيقة موضوعية أنها مفرغة في قالب تجريبي اجتماعي يسبغ عليها ، بدل جمود الحقيقة العلمية المجردة ، حيوية وحركية تنشأن من حيوية الجماعات وحركيتها .